أي ليست المشيئة موكولة إليكم فمن شاء اهتدى ومن شاء ضل بل ذلك كله تابع لمشيئة الله تعالى رب العالمين. قال سفيان الثوري عن سعيد بن عبدالعزيز عن سليمان بن موسى: لما نزلت هذه الآية "لمن شاء منكم أن يستقيم" قال أبو جهل: الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم فأنزل الله تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين. آخر تفسير سورة التكوير ولله الحمد والمنة.