۞ Kur'an Tefsiri Oku

Âdiyât Sûresi

سُورَةُ ٱلعاديات
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّ الْإِنسَنَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾
• • •
Türkçe meal henüz girilmedi
Müfessir Seçin
۞
İbn Kesîr
vef. 774 / 1373
۞
Taberî
vef. 310 / 923
۞
Sa'dî
vef. 1376 / 1956
Sa'dî Tefsiri
Teysîru'l-Kerîmi'r-Rahmân

Bu tefsir henüz eklenmedi.

والمقسم عليه، قوله: { إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ } أي: لمنوع للخير الذي عليه لربه . فطبيعة [الإنسان] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية، إلا من هداه الله وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق.
Bağlantı kopyalandı